مدونتنا

مقالات QNET

تستخدم شركة كيونت أسلوب التسويق الشبكي والبيع المباشر للترويج لمنتجاتها وخدماتها، ورغم أن وزارة التجارة في كل بلد تعمل فيه كيونت قد أقرت بأن نشاط شركة كيونت هو نشاط قانوني يقوم على مبادئ الحرية المالية وتوصيل المنتجات والخدمات إلى العملاء في أماكن عملهم وسكناهم، إلا أن الشركة قد تعرضت لهجمات مغرضة تطالب بكشف حقيقة كيونت وتقول بأن كيونت نصابة وأن نشاط شركة كيونت حرام. لكن لماذا تقوم هذه الحملات المغرضة بدفع الناس للتساؤل ما إذا كانت كيونت حلال أم حرام، وما هي مبرراتها؟ ينطلق مضمون هذه الحملات المغرضة من محورين اثنين سنقوم بتوضيحهما في هذا المقال.

ينطلق المحور الأول لانتقاد كيونت من فكرة لا ذنب لشركة كيونت فيها، فالجاهل بأنواع التسويق قد يخلط بين نوعين من أنواع التسويق أحدهما مشروع ومصادق عليه من كافة الهيئات الاقتصادية المختصة، والثاني منظومة غامضة محظورة لا وضوح فيها لطبيعة النشاط الاقتصادي ولا لمصادر الدخل أو الربح. النوع الأول هو التسويق الشبكي أو البيع المباشر، وهو النوع الذي تعتمده شركة كيونت في ممارسة أنشطتها، وهو نوع مشروع قانونا ومدرج على لوائح الأنشطة الاقتصادية في هيئة الأمم المتحدة. أما النوع الثاني المحظور فهو التسويق الهرمي الذي لا تقره أي سلطة اقتصادية مختصة، والذي تحوم حوله شبهات التورط في أنشطة محظورة مثل المقامرة وغسيل الأموال. ويستند أولئك الذين ينتقدون شركة كيونت إلى اعتقادهم الخاطئ بأن شركة كيونت تعتمد المنظومة الهرمية.

أما المحور الثاني فينطلق من فكرة إلزام المندوب بشراء أحد منتجات الشركة لمرة واحدة قبل السماح له بالعمل في الشركة وتسويق منتجاتها، وقد أوضحت شركة كيونت أنها لا تفعل ذلك بغرض الربح المادي، فلديها ما يكفيها من العملاء الذين يشترون منتجاتها بشكل مستمر، ولكنها تسعى إلى إضفاء المزيد من المصداقية على كل مندوب يعمل لديها وهو ما يصب في النهاية في مصلحة المندوب ذاته حيث تزداد مبيعاته وبالتالي أرباحه. إن شراء المندوب لأحد منتجات الشركة يدلل أمام العملاء على ثقته بالشركة التي يعمل فيها وعلى ثقته بالمنتجات والخدمات التي تقدمها هذه الشركة لدرجة أنه اشترى أحدها لنفسه، وهذا يعطي مصداقية لكل كلمة يقولها المندوب أمام العميل الذي يسوق منتجات الشركة وخدماتها أمامه، وبالتالي، فإن إحساس العملاء بصداقيه المندوب تدفعهم للثقة به والإقبال على شراء المنتجات والخدمات التي يعرضها أمامهم، وهو ما يصب في النهاية في مصلحته ومصلحة الشركة.