مدونتنا

حتى يتسنى لنا كشف حقيقة كيونت أو كيونت و التسويق الشبكي عموما علينا أن نعرف ما هو البيع المباشر لأن الجميع يقول أن كيونت نصابة و خصوصا وزارة التجارة كيونت و نشاط شركة كيونت لأنها تروج بأن يكون لديك حرية مالية،

 

بدا واضحا في الفترة التي سبقت عام 2020 أن الاقتصاد العالمي يتجه لتغيير نفسه على شكل أنماط جديدة ومعاصرة تناسب التقدم التكنولوجي وتطور تقنيات الاتصال وتتوافق مع مبادئ الحرية المالية والبيع المباشر. لكن ظهور الجائحة عام 2020 أدى إلى تسريع هذا التحول الاقتصادي بمعدلات غير مسبوقة، فالمتاجر الكبرى أغلقت أبوابها، والمطاعم والمقاهي توقفت عن العمل، والمؤسسات التعليمية من مدارس وجامعات دخلت في عطلة إلى أجل غير مسمى. وانهارت أنظمة اقتصادية كبرى أمام أعين الناس دون أن يتمكن أحد من إنقاذها.

وكما هي دروس التاريخ وعبره، فعندما ينهار نظام اقتصادي ما، يتقدم نظام اقتصادي جديد ليحل مكانه. وبالرغم من أن منظومة التسويق الشبكي كانت معروفة في فترة ما قبل الجائحة، إلا أن الظروف والقيود التي فرضتها الجائحة على الحركة والتنقل جعلتها تنتشر وتزدهر وتتحول إلى واحدة من أهم الأنظمة الاقتصادية للبيع والتسويق في جميع أنحاء العالم.

إن عدم قدرة الناس على الذهاب بأنفسهم إلى المحال التجارية ومراكز التسوق بسبب القيود التي تفرضها السلطات الحكومية في جميع أنحاء العالم، فرض على الشركات أن تذهب هي إلى العملاء، وبدأ إجراء الدراسات التي تحاول استكشاف توجهات العملاء والمنتجات والخدمات التي يرغبون بالحصول عليها أكثر من غيرها. وقد رفع هذا من مستوى جودة المنتجات والخدمات بسبب تنافس عد كبير من الشركات على الوصول إلى أكبر عدد مكن من شرائح العملاء في أماكن سكنها وعملها.

وكغيرها من الشركات الكبرى في جميع أنحاء العالم، سارعت شركة كيونت إلى الاستثمار في هذه الطفرة وصممت منظومات للتسويق الشبكي على أعلى مستوى من الحرفية والكفاءة. لكن المفاجأة كانت أن الشركة قد تعرضت بسبب هذا إلى هجمة شرسة من أقلام حاقدة تطالب بكشف حقيقة كيونت وتتساءل هل كيونت حلال أم حرام؟ ولم يتردد الكثير من الحاقدين في القول بأن نشاط شركة كيونت حرام، وأن كيونت نصابة. لكن ما لا يعرفه هؤلاء الحاقدون بأن شركة كيونت تمارس نشاطا شرعيا وأنه مرخص لها بالعمل من وزارة التجارة في كل دولة تمتلك فيها مقرا.