مدونتنا

حتى يتسنى لنا كشف حقيقة كيونت أو كيونت و التسويق الشبكي عموما علينا أن نعرف ما هو البيع المباشر لأن الجميع يقول أن كيونت نصابة و خصوصا وزارة التجارة كيونت و نشاط شركة كيونت لأنها تروج بأن يكون لديك حرية مالية

التسويق المباشر: للأفراد أم المؤسسات؟

من السهل استيعاب مفهوم التسويق المباشر، فالكلمات ذاتها توحي بمعناه، إنه ببساطة توصيل المنتج من البائع إلى المشتري دون وساطة أطراف ثالثة، وهو بهذا يكون النموذج الأكثر ملائمة للشركات أكثر منه للأفراد. فإذا ذهبت إلى المتجر وعاينت المنتج واشتريته فإن هذا تسويق مباشر، وإذا جاء أحد موظفي الشركة البائعة إلى بيتك وعرض عليك منتجات الشركة، فإن هذا تسويق مباشر كذلك. وهذا يعني أن التسويق يصبح غير مباشر عندما تتدخل أطراف ثالثة بين البائع والمشتري لتشارك في عمليات التسويق والبيع والتوصيل.

ولكن ما هي هذه الأطراف الثالثة؟ تتعدد أنواع هذه الأطراف، فشركات الدعاية التي تعلن عن المنتج تعتبر أطرافا ثالثة، ومواقع التواصل الاجتماعي التي يتم الترويج للمنتج من خلالها تعتبر أطرافا ثالثة كذلك، وتندرج الرسائل النصية القصيرة والرسائل الإخبارية عبر البريد الإلكتروني ضمن هذه الفئة كذلك. ورغم سهولة استخدام هذه الأطراف الثالثة في عمليات الترويج والبيع، إلا أنه يصعب معها تحديد ردة الفعل الحقيقية للمستهلكين تجاه المنتج الذي يتم الترويج له، فالبيانات التي يتم إطلاقها من خلال الأطراف الثالثة غالبا ما تكون مشوشة وتحت تأثير عدة عوامل تبعدها عن مستوى الدقة المنشودة.

لذلك تحاول العديد من الشركات التي تطلق منتجات جديدة لأول مرة أن تتجنب إقحام أطراف ثالثة في أنشطة الترويج أو البيع أو التوصيل لتضمن أن تكون تصورا دقيقا وشاملا. وفي هذه الحالة توكل الشركة هذه المهمة إلى دائرة التسويق والمبيعات فيها بحيث يقوم موظفو هذه الدائرة بالتواصل المباشر مع شرائح واسعة من المستهلكين لضمان تكوين تصور شامل ودقيق عن استجابة المستهلكين للمنتج الجديد.